الأوركسترا الوطنية الإماراتية (UAENO)
تأسست عام 2025 ومقرها أبوظبي، تضم الأوركسترا الوطنية الإماراتية 100 عضو وتقدم عروضها في جميع أنحاء الإمارات السبع. وهي مبادرة ثقافية رائدة، أُنشئت لإنشاء أوركسترا وطنية متجذرة في التراث الموسيقي الإماراتي، وتربط بين مختلف مجتمعات الإمارات العربية المتحدة، ومنفتحة على استكشاف الروابط مع التقاليد الموسيقية من جميع أنحاء العالم.
تحت القيادة الحكيمة لرئيستها سعادة نورة بنت محمد الكعبي، وزيرة الدولة في وزارة الشؤون الخارجية، تكرّم الأوركسترا التراث الموسيقي لدولة الإمارات العربية المتحدة مع تبني التعددية الثقافية الحديثة. وتضم الأوركسترا 70 موسيقيًا بدوام كامل و30 عضوًا في الجوقة بدوام جزئي، وهي تعمل على تطوير أسلوب وصوت مميزين يعكسان التنوع الثقافي لدولة الإمارات العربية المتحدة الحديثة من خلال مزج التقاليد الموسيقية العربية والغربية.
من خلال برامج مخصصة لبناء القدرات والشراكات الدولية، توفر الأوركسترا التدريب والدعم والإرشاد للموسيقيين الناشئين، مما يعزز النظام الموسيقي المحلي ويرعى أجيال المستقبل من الفنانين. وبذلك، فإنها تثري المشهد الفني للبلاد وتعكس التزام دولة الإمارات العربية المتحدة بالتميز الثقافي على الساحة العالمية.
فرانسوا لوبيز-فيرير
(قائد الأوركسترا)
اكتسب قائد الأوركسترا الإسباني-الأمريكي فرانسوا لوبيز-فيرير شهرة دولية بفضل تنوعه في مجالات الأوبرا والموسيقى السمفونية والموسيقى المعاصرة. وقد حصل على جائزة السير جورج سولتي لإدارة الأوركسترا لعام 2024، وتعاون مع أبرز الأوركسترات ودور الأوبرا والمهرجانات في أوروبا والولايات المتحدة وآسيا.
وُلد في سويسرا، وترعرع في الولايات المتحدة، وهو من أصل كوبي وإسباني، وحصل على درجة الماجستير في الفنون في مجال قيادة الأوركسترا من «المدرسة العليا للموسيقى في لوزان»، ودرجة البكالوريوس في الموسيقى تخصص التأليف الموسيقي من كلية الموسيقى بجامعة سينسيناتي.
وقد تولى قيادة الفرق الموسيقية كضيف في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك أوركسترا شيكاغو السيمفونية، وأوركسترا لوس أنجلوس الفيلهارمونية في هوليوود بول، وأوركسترا هونغ كونغ الفيلهارمونية، و«إنسيمبل إنتركونتيمبوران»، وأوركسترا إينيسكو الفيلهارمونية. وفي إسبانيا، يتعاون بانتظام مع الأوركسترا الوطنية الإسبانية، وأوركسترا RTVE السيمفونية، وأوركسترا غاليسيا السيمفونية، وأوركسترا بيلباو السيمفونية. وبصفته من دعاة الموسيقى المعاصرة، قاد العرض الأول في الولايات المتحدة لـ «لوكس إيتيرنا» (Lux Aeterna) لبدرو أوسونا وكونشيرتو الكمان لمارك سيمبسون.
تعاون لوبيز-فيرير مع عازفين منفردين من بينهم نيكولا بينيديتي، وبيكا كووسيستو، وبوريس جيلتبورغ، وبابلو ساينز-فيليغاس، وبيبي روميرو، وكلارا-جومي كانغ، ورومان سيموفيتش، وكارين غوميو، وبول هوانغ، وجنيف لويس، وزي زي. وقد أشادت مجلة «باختراك» (Bachtrack) بأدائه في قيادة الأوركسترا ووصفته بأنه يتميز بـ«صوت غني بالتعبير، يُقدَّم دائمًا بوضوح ودقة»، في حين وصفه موقع «بيكميسر» (Beckmesser) بأنه «أنيق وذو حضور قوي».
وقد شغل سابقًا منصب قائد الأوركسترا المقيم في أكاديمية أوبرا باريس، وقائد الأوركسترا المساعد في أوركسترا سينسيناتي السيمفونية ومهرجان ماي، وقائد الأوركسترا المساعد في الأوركسترا السيمفونية الوطنية التشيلية، وقائد الأوركسترا الرئيسي للباليه الوطني التشيلي. كما كان زميل «دوداميل» مع أوركسترا لوس أنجلوس الفيلهارمونية، وفاز بالجائزة الأولى لـ«نيمي يارفي» لعام 2015 في مهرجان مينوهين غشتاد.
ديفيد خريكولي
(بيانو)
وُلد عازف البيانو ديفيد خريكولي في جورجيا عام 2001، ويبرز بسرعة كأحد أبرز الأصوات في جيله. وقد لفتت عروضه الانتباه بفضل طابعها الفريد وكثافة تعبيرها ونطاقها الديناميكي الغني.
حائز على جوائز عديدة في مسابقات دولية، فاز خريكولي بالجائزة الأولى في مسابقة كانتو الدولية للبيانو والأوركسترا لعام 2024 في إيطاليا، والجائزة الأولى وجائزة الجمهور في مسابقة فيغو الدولية للبيانو في إسبانيا. كما وصل إلى المرحلة النهائية في مسابقة شوبان الدولية للبيانو لعام 2025، حيث نالت عروضه إشادة من الجمهور ولجنة التحكيم على حد سواء. ومن بين الجوائز التي حصل عليها سابقًا الجائزة الأولى والجائزة الخاصة في مسابقة آرهوس الدولية في الدنمارك، والجائزة الأولى في مسابقة شوبان الوطنية للبيانو في تبليسي بجورجيا، وجوائز في مسابقة «كسارة البندق» التلفزيونية الدولية في روسيا، ومسابقة «أستانا بيانو باشن» في كازاخستان، ومسابقة آرثر روبنشتاين الدولية للعازفين الشباب في الصين.
بدأ دراسته للبيانو في مدرسة زكريا بالياشفيلي المركزية للموسيقى للأطفال الموهوبين في تبليسي تحت إشراف ريفاز تافادزي، قبل أن يواصل تدريبه في مدرسة رينا صوفيا للموسيقى في مدريد. حصل على منح دراسية من مؤسستي خايمي كاستيلانوس وألبينيز، وشغل كرسي البيانو التابع لمؤسسة بانكو سانتاندر، وفي عام 2022 حصل على شهادة «الطالب الأكثر تميزًا» في تخصصه من جلالة الملكة صوفيا.
وقد ظهر خريكولي كعازف منفرد مع الأوركسترا الفيلهارمونية الجورجية، وأوركسترا كاميراتا الإسرائيلية والأوركسترا الفيلهارمونية الإسرائيلية، والأوركسترا الفيلهارمونية في موسكو، وقدم عروضاً منفردة وعروضاً موسيقية غرفية في أنحاء أوروبا. وفي مدرسة «رينا صوفيا»، قدم عروضاً في سلسلة حفلات «لا جينيريسيون أسكندينتي» و«AIEnRUTa- Clásicos»، كما عزف مع ثلاثي «شومان»، وثنائي «رافيل»، وثلاثي «أوسترياس».
وبعد جولته الأخيرة في بولندا التي تضمنت عروضاً في تورون وكراكوف وبوزنان، سيعود خريكولي أيضاً إلى مايوركا وقاعة «أوديتوريو ناسيونال دي موسيكا» في مدريد، كما سيقدم أول عروضه في برلين.