إن تقديم عرض لجمهور صغير في السن مسؤولية كبيرة، إذ ينبغي أن يكون الانطباع الأول قويًا بما يكفي ليُشعل حب الفن والباليه والمسرح من اللحظة الأولى.
يتميّز عرضنا بتقديم أشهر المقاطع من كسارة البندق والجميلة النائمة على أنغام الموسيقى العبقرية لبيوتر إيليتش تشايكوفسكي.
سينغمس الصغار في حكاية ساحرة، ويتعرّفون إلى جميع الشخصيات المحبوبة لهذه القصص الخيالية في قالب الباليه الكلاسيكي.
تُقدَّم أشهر المشاهد وأكثرها أيقونية بمستوى احترافي رفيع، ووفق أعرق تقاليد الباليه الروسي الكلاسيكي.
سيخطو الجمهور إلى عالمٍ من الحكايات الساحرة وسحر الباليه الآسر. ونتطلع بشغف إلى استقبال ضيوفنا الصغار برفقة عائلاتهم.
نعيش اليوم في عصر التكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي وسرعة الإيقاع، حيث ينظر الأطفال إلى العالم بطريقة مختلفة.
ولهذا ابتكرنا عرضًا مُصممًا ليلائم الجمهور المعاصر، فيجمع بين التشويق والجاذبية لكلٍ من الأطفال وذويهم.
هذا العمل لا يترك أحدًا دون تأثر. فموسيقى بيوتر إيليتش تشايكوفسكي العبقرية، والتصميم المسرحي النابض بالحياة، وفنانونا المتميزون، جميعهم يصنعون أجواءً ساحرة تبقى راسخة في قلب كل مشاهد.
وتحت عناصر ديكور مستوحاة من أجواء القصص الخيالية، تنساب راقصات الباليه برشاقة على خشبة المسرح بتناغمٍ تام، ليأخذن الجمهور إلى عالمٍ أخّاذ من الجمال والانسجام.
تُعد بحيرة البجع من أكثر عروض الباليه الكلاسيكي رومانسية، وربما الأكثر تعبيرًا عن الأنوثة. وفي صميم صورتها الفنية تقف فتاة البجعة كشخصية نسائية قوية، فيما يتألق كورس الراقصات بأداء لافت ومميز.
ورغم ما يُقال عن استناد القصة إلى أسطورة ألمانية قديمة عن الأمير سيغفريد والأميرة أوديت التي سحرها الساحر الشرير روثبارت، فإن مثل هذه الأسطورة لم توجد فعليًا. فقد ابتكر تشايكوفسكي قصة بحيرة البجع بنفسه، مستلهمًا إياها من رحلاته في بافاريا ومن جمال بحيرة شوانزي.